دائما فى يقينى أن الشعب اللبنانى أرقى الشعوب العربية وأنه واحة الحرية والتحضر فى العالم العربى البائس .
ولكن عندما أرى مثل هكذا قصص وأستدعى الحرب الأهلية والتقاسم الطائفى البغيض ..أدرك أننا كلنا فى الهم شرق .
تعازى فى الصديق المفقود على مذبح القبلية والطائفية .
أوافقك الرأي في أن الشعب اللبناني من أكثر الشعوب العربية رقيا وتطورا،
ولعل ذلك يعود إلى أمرين
- تأثره المبكر جدا بأوروبا.
- تعدده وتنوعه الديني والطائفي.
ولكن للأسف تعرض هذا البلد الجميل إلى حرب أهلية كادت تودي به،
إلا أنه قام كطائر الفينيق من بين رماد هذه الحرب وبدأ يعود إلى سابق عهده، رغم وجود نزعة أصولية متمثلة بحزب الله، مع تيقني بأن لبنان سيغلب على هذه النزعة ويبتلعها.
غير أن الأحزان الفردية وفقدان الأعزاء تبقى جروحا مفتوحة لا تندمل.
تحياتي مجددا
وشكرا للعزيزة غابريللا على فتح هذا الموضوع المهم للنقاش.
